الجزء ب
سير العمل والتعامل مع الأحداث في يوم الانتخابات
في يوم الانتخابات نفسه، تواصل السلطة المحلية عملها ضمن نطاق صلاحياتها، لمعالجة الأعطال والمخاطر في المناطق الخاضعة لمسؤوليتها. عندما يؤثر حدث ما على إمكانية الوصول إلى مقر الانتخابات، أو على مبنى يضم صندوق اقتراع، أو على تقديم الخدمات البلدية، يجب التعامل معه ضمن إطار صلاحيات السلطة المختصة، وإذا لزم الأمر، يجب إبلاغ لجنة الانتخابات أو أي جهة أخرى مخولة.
-
أمثلة لاشكاليات يمكن حدوثها والإستجابات التي يجب اتباعها:
سقوط شجرة، وجود حفرة، نفايات، أغصان واعشاب أو عطل في الإضاءة
عرقلة وتعطيل مرور الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة
في حالة قام أحد المواطنين بركن سيارته على الرصيف أو في موقف مخصص لذوي الاحتياجات الخاصة
عُطل في مبنى صندوق الاقتراع
تفعيل طاقم العمليات أو المقاول؛ توثيق الحدث؛ إعلام السكان بإعادة فتح الممر/ إعادة استعمال المكان.
التعامل مع الأمر حسب القانون؛ يُنصح بفتح مسار بديل، إذا كان ذلك ممكنا، وتوثيق الحدث وطريقة معالجته.
التعامل مع الموضوع حسب القانون؛ يُنصح بالتواصل مع مالك السيارة اذا كان ذلك ممكنا ، وتوثيق الحدث وطريقة معالجته.
تقديم المساعدة للجنة صندوق الاقتراع حسب الحاجة والعمليات اللوجستية المطلوبة.
الازدحام المروري ومواقف السيارات
قد يحدث ازدحام في السير واختناقات مرورية في محيط صناديق الاقتراع. ومن خلال صلاحياتها الاعتيادية في مجال المرور ,مواقف السيارات الإشراف والمراقبة، يمكن للسلطة المحلية المساعدة في ضمان سهولة الوصول إلى صناديق الاقتراع ومعالجة المخاطر التي تعيق الوصول إليها، مع الحفاظ على الحياد والمساواة.
الإجراءات الموصى بها:
-
تعيين مراقبين لضمان سهولة الوصول إلى الممرات ومواقف السيارات حسب الحاجة.
-
التعامل السريع مع وقوف السيارات على الأرصفة، عرقلة المرور في ممرات المشاة، عرقلة مواقف السيارات المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة.
-
التنسيق مع الشرطة في الحالات الاستثنائية أو تلك التي تشكل خطرا على سلامة الجمهور.
نشر المعلومات في يوم الانتخابات
يمكن للسلطة المحلية المساعدة في توفير المعلومات المتعلقة بالخدمات للجمهور وتسهيل تنقلهم في الأماكن العامة في يوم الانتخابات. في هذا الإطار، يُمكن نشر معلومات محتلنة حول طرق الوصول، الاتاحة وامكانيات الوصول، الخدمات البلدية، بالإضافة إلى إمكانية تحميل رابط مباشر لإعلانات لجنة الانتخابات الموجهة للجمهور بشأن الانتخابات على موقعها الإلكتروني، مع الحرص على تجنب أي محتوى سياسي أو دعائي، والالتزام بالضوابط القانونية.
معلومات يُسمح نشرها:
-
مواقع صناديق الاقتراع، ساعات العمل، وروابط لمصادر لجنة الانتخابات الرسمية.
-
طرق الوصول، ازدحام السير، العوائق، مواقف السيارات، وإمكانية الوصول والاتاحة.
-
تفعيل مركز معلومات محلي، طرق التواصل والإبلاغ عن المخاطر.
-
نشر إعلانات الخدمة مترجمة إلى اللغات ذات الصلة ، وفقا لحاجة الجمهور المحلي.
معلومات يُمنع نشرها على القنوات التابعة للسلطة المحلية
-
نشر صورة، مقطع فيديو أو اقتباس لكلام أحد المرشحين بطريقة تنسب إليه إنجازا أو منصبا سياسيا.
-
رد سياسي على رسالة صادرة من مقر انتخابي.
-
نشر إعلان يعرض طرح حزب أو قائمة معينة على أنه غير قانوني بدون قرار من الجهة المخولة لذلك.
-
مقطع فيديو "يُشجّع على التصويت" مُوجّهٌ في الواقع إلى فئة سياسية أو جغرافية أو ديموغرافية مُحدّدة.
حتى إطلاق دعوة التي قد تبدو مُحايدة، مثل "اخرجوا وصوّتوا"، قد تُسبّب اشكالية إذا تمّ توزيعها بطريقة مُستهدفة، في وقت مُعّين، في أحياء مُعيّنة، أو بالتزامن مع رسائل أو صور أو عناصر سياسية. لذلك، يجب أن تكون إعلانات الحث على التصويت اكثر حذرا، شاملة للسطلة بأكملها، مُوجّهة كجزء من تقديم الخدمات، ومبنية على مصدرٍ رسمي.
الرد على المعلومات المُضلّلة
في بعض الأحيان، تقوم جهاتٌ مُختلفة، ولأسبابٍ مُتنوّعة، بنشر معلوماتٍ غير صحيحة للجمهور، تتعلق بالمخاطر المتواجدة في الحيز العام و/أو إزالتها، وكذلك كل ما يتعلّق بطرق الوصول إلى صناديق الاقتراع و/أو داخلها. في هذه الحالة اذا كانت السلطة على علم بنشر خاطئ من هذا القبيل، عليها أن تقوم بنشر إشعار تكذيب رسمي من قبلها.
تسلسل الإجراءات المُوصى بها للرد على بلاغ خاطئ عبر الانترنت:
-
نشر الحقائق والبيانات الصحيحة فقط.
-
استخدم لغة مختصرة وواضحة: "لعلم الجمهور العام، الشارع "الفلاني" مفتوح أمام حركة المرور. لا يوجد أي عائق في الطريق المؤدي إلى صندوق الاقتراع "الفلاني".
-
الامتناع عن ذكر اسم الشخصية السياسية التي نشرت الادعاء الكاذب، إلا إذا كان ذلك مطلوبا ومصرحا به من الناحية القضائية.
